الْحَدِيْث السَّادِسُ: إِنْكَارُهَا عَلَيْهِ الرُّؤْيَةَ أَخْرَجَ التِّرْمَذِيُّ فِي التَّفْسِيْرِ مِنْ جِهَةِ مُسْلِمِ بْنِ جَعْفَرَ هُوَ الْبَغْدَاديُّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ عَنْ
عِكْرَمَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ فقلت أليس الله يقول {لاتدركه الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} فَقَالَ وَيْحَكَ ذَاكَ إِذَا تَجَلَّى بِنُوْرِهِ الَّذِيْ هُوَ نُوْرُهُ قَدْ رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيْبٌ قَالَ شيخنا عماد الدين بْنِ كَثِيْرٍ مُسْلِمُ بْنُ جَعْفَرَ لَيْسَ بِذَاكَ الْمَشْهُوْرِ وَالْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ وَقَالَ ابن المبارك
قُلْتُ وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ مِنْ جِهَةِ مُعَاذ بْن هِشَام حَدَّثَنِيْ أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَتَعْجَبُوْنَ أَنْ تَكُوْنَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيْمَ وَالْكَلَامُ لِمُوْسَى وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيْحٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرُّؤْيَة ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ جِهَةِ إِسْمَاعِيْل بْن زَكَرِيَّا عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عِكْرَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ وَعَنِ ابْنِ جُرَيْج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال رآه مرتين