والحقّ مساواتهما؛ لعدم احتمال تطرق الخطأ. قاله الهندي (?)، وهو صحيح (?)، وما كان من (?) كلام الراوي الفقيه أقوى مما هو من (?) كلام من ليس بفقيه (?).

الثالثة: استدل الآمدي على إفادة هذا النوع من الإيماء العلية بأنّ الفاء للتعقيب، ودخولها على الحكم بعد الوصف يقتضي ثبوت الحكم عقيب الوصف، ويلزم كون الوصف سببًا، إذ لا معنى لسببيته إلا ثبوت الحكم عقيبه (?).

وقد ذكر الهندي هذا التعليل واعترض عليه بأنّا نسلم أنّ كلّ سبب يعقبه الحكم، لكن لا نسلم أنّ كلّ ما يعقبه الحكم سبب، فإن القضية الكلية (?). . . . . . . . . . . . . . . .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015