ومنهم من استدل مع التمسك بقوله: {إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} بقوله: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} (?) ولم يتعرض للآية الأخرى (?). وفيه نظر؛ فإن قوله: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ} إنما يدل على الأكثرين (?) من الذين بُعث إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، والألف واللام في الناس للعهد، ولا يلزم من كون الغاوين أكثر في هذه الطائفة أن يكونوا أكثر بالنسبة إلى كل الطوائف من لدن آدم عليه السلام إلى يوم القيامة (?). . . . . . .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015