وَالْأَرْضَ} (?)، وقال: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} (?)، فهذا عامّ لا خاصَّ فيه (?) (?). انتهى.

وهو كما صرح به (?) الشافعي، وإنما ذكره توطئة لما بعده، وليس مما بَوَّب له إلا في كونه أريد به العموم (?). فالمراد به العموم قسمان:

أحدهما: حقيقة لا خصوص فيه، وهو {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} (?) (?).

والثاني: مجاز فيه خصوص، وهو ما ذكره الشافعي بَعْدُ، مثْل: {الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015