استعمال اللفظ (?) في غير موضوعه، بل يصير كاستعمال المشترك في أحد معنييه (?)، وهو استعمال حقيقي، وإرادة أحد معنيي المشترك - عند مانع استعمال المشترك في معنيَيْه - لا شك أنها لا تخرجه عن موضوعه، ولا تجعله مجازًا، بل هي مُصَحِّحة لاستعماله.

وأما عند مَنْ يُجَوِّز استعماله في معنيَيْه - فهم مختلفون إذا اسْتُعْمل في معنيَيْه: هل هو مجاز أم لا؟

فَمَنْ جعله مجازًا - فكذلك (?)؛ لأن الاستعمال الحقيقي عنده هو استعماله في أحد المعنيين.

ومَنْ جعله حقيقة كالعام (?)، كما هي طريقة السيف الآمدي في النقل عن الشافعي - رضي الله عنه - (?) - فيصير البحث فيه كالبحث في العام المراد به الخصوص.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015