لأن المقيَّد بالصفة لم يتناول غيرًا (?). قلنا: المركب لم يوضع، والمفرد متناول).
اختلفوا في العام إذا خُصَّ هل يكون في الباقي حقيقة؟ على مذاهب:
أحدها: أنه مجاز. وذهب إليه جمهور أصحابنا، والمعتزلة (?) كأبي علي وابنه، واختاره المصنف، وصفي الدين الهندي، وابن الحاجب (?)؛ لأنه حقيقة في الاستغراق، فلو كان حقيقة في البعض لزم الاشتراك، والمجاز خير