دلالةَ الفِعْلِ على المفعول به أقوى من دلالته على المفعول فيه.
ثم إن الإمام قال: "إنَّ أكلًا غيرُ مصدر في الحقيقة" (?). وهذا مخالفٌ لإجماع أهل اللسان على أنه مصدر، وأنَّ إعرابَه النصبُ على المصدر، (ولكن عُذْر الإمام أنه يَدَّعِي أنه يُشْعر بالوحدة، فليس (?) المراد به الحقيقة من حيث هي، والمصدر للحقيقة من حيث هي (?). ونحن لا نسلم له الإشعار بالوحدة) (?).
صورة هذه المسألة أن يكون الفعل متعديًا غير مُقَيَّد (?) بشيء، كما مثلناه، وهو الذي ذكره إمام الحرمين والغزالي والآمدي وغيرهم (?)، وعلى هذا لا تتناول هذه المسألة الأفعال القاصرة.
والقاضي عبد الوهاب في كتاب "الإفادة" قال: الفعل في سياق النفي