فما لذةٌ تَبقَى ولا عيشَ يُقْتَنَى ... سِوَى العلمِ أعلى مِنْ جميعِ المكاسِبِ (?)

ومن بديع شعره قوله:

لَعَمْرُكَ إن لي نَفْسًا تَسَامَى ... إلى ما لَمْ يَنَلْ دَارَا بنُ دارَا (?)

فمِنْ هذا أرى الدنيا هَباءً ... ولا أرضى سِوَى الفردوسِ دارَا (?)

والطريف في هذين البيتين أنه نظم الأول منهما في سنة 719 هـ، والثاني في سنة 747 هـ، كما رآه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - بخطه، وأنه قال: "إن لكلٍّ منهما إشارة" (?).

والذي ذكره الصفدي رحمه الله أنه نظم الأول سنة 739 هـ (?). فالله أعلم ومِنْ حِكَمه قولهُ:

إن الولاية ليس فيها راحةٌ ... إلا ثلاثٌ يبتغيها العاقِلُ

حُكْمٌ بحقٍّ أو إزالةُ باطلٍ ... أو نَفْعُ محتاجٍ سواها باطِلُ (?)

ومِنْ فرائد حِكَمه:

إذا أتَتْكَ يَدٌ من غير ذِي مِقَةٍ (?) ... وجَفْوةٌ مِنْ صديقٍ كنتَ تأمُلُهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015