فمن شعره في الغزل:
قلبي مَلَكْتَ فما بِهِ ... مَرْمَىً لواشٍ أو رَقِيبْ
قد حُزْتَ مِنْ أعْشارِهِ ... سَهْمَ المُعَلَّى والرَّقِيبْ
يُحْيِيهِ قُرْبُكَ إنْ مَنَنْـ ... ــتَ به ولَوْ مِقْدارَ قِيبْ
يا مُتْلِفِي بِبعادِهِ ... عَنِّي أما خِفْتَ الرَّقِيبْ