ثم إنه (?) أُطلق على القربة لمجاورتها له.
قال: (وتسمية الشيء باسم ما كان عليه: كالعبد).
هذه العلاقة وهي التاسعة ساقطة من (?) كثير من النسخ؛ لتقدمها في كلام المصنف في فصل الاشتقاق. وحاصلها: أن من المجازات تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه كتسمية العبد الذي عَتَق بالعبد (?)، وتسمية مَنْ ضَرَب بعد انقضاء الضرب بالضارب على ما تقدم البحث فيه (?).
قال: (والزيادة والنقصان: مثل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (?) ({وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} (?)) (?)).