لهذا (?) أيضًا بإطلاق الكاتب على العارف بالكتابة عند عدم (?) مباشرته لها، وكذا استعمال كل مشتق باعتبار الاستقبال (?).
قال: (والمجاوَرَة: كالراوية للقربة).
وهي تسمية الشيء باسم ما يجاوره. كإطلاق لفظ "الراوية" على "القربة" التي هي ظرف للماء، فإن الراوية في اللغة: اسم للجَمَل والبغل والحمار الذي يُستقى عليه، كما قاله (?) الجوهري وأنشد لأبي النجم (?):
تمشي من الرِّدَّة مَشْي الحُفَّلِ ... مشْي الروايا بالمزاد الأثْقَلِ (?)