وذلك (?) أعم من كونه ثابتًا لكله أو بعضه، كما نقول لمكسور إحدى (?) الرجلين: أعرج. والأَوْلى أن يُمَثِّل لهذا النوع بقولهم: فلان يملك كذا رأسًا من الغنم، أو ذَبَح كذا رأسًا من البقر (?).
قوله: "والأول" أي: إذا تعارض القسم الخامس والسادس فالأول الذي هو الخامس أولى من السادس؛ لأن الكل مستلزم للجزء (?)، والجزء لا يستلزم الكل، فكانت دلالة الأول أقوى لذلك.
قال: (والاستعداد: كالمسكر للخمر في الدَنِّ).