ومن أمثلة الفصل (?): تسميتهم البَرِّيَّة المُهْلِكة بالمفازة تفاؤلًا، واستعمالهم صيغة الدعاء على الإنسان بمعنى الدعاء له (?) مثل قولهم: قاتله الله ما أحسن ما قال. ومِنْ هذا قوله - صلى الله عليه وسلم -: "عليك بذات الدين تربت يداك" (?) عند مَنْ يقول الممَصود بها الدعاء له (?) وبعضهم يقول: إن لم تظفر بذات الدين سُلِبْتَ البركةَ؛ (فافتقرتَ بذلك) (?). كذا حكاه الروياني في أوائل كتاب النكاح من البحر، وحكى عن ابن شهاب الزهري (?) قولًا ثالثًا: وهو جعل اللفظ على حقيقته (?)، وأنه إنما