كتسمية الشجاع أسدًا (?). وتبعه عليه صفي الدين الهندي (?). وعلى كل حال فالاستعارة بهذا الاصطلاح أخص من المجاز؛ لأنها مختصة ببعض أنواعه. وقيل: هما متساويان؛ لمان اللفظ إذا وضع لمعنى يستحقه ذلك المعنى بسبب الوضع، فيكون استعماله في غيره على وجه العارية.
قال: (والمضادة مثل: جزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها).
وهي تسمية الشيء باسم ضده. مثل قوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} (?) أطلق على الجزاء سيئة مع أنه ليس بسيئة، و (?) مثل قوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} (?). قال الإمام: ويمكن جعل هذا (?) من مجاز المشابهة؛ لأن جزاء السيئة يشبهها (?) في كونها (?) سيئة بالنسبة إلى مَنْ وَصَل إليه ذلك الجزاء.