{ويَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً}، قال الشاعر:
أتيم تجلون إلي نداً ... وما تيم لذي حسب نديد
وقال حسان:
أتهجوه ولست له بند ... فشركما لخيركما الفداء
[وقولهم: قد نفَّزت فلا] ناً عَنّا
أي طردته وأبعدته، من نفوز الظبي، وهو حركته واضطرابه. [قال الراجز]:
يريح بعد الجهد والترميز
إراحة الجداية النفوز
يريد بالنفوز المتحركة المضطربة. والمرأة تُنَفِّزُ ابنها: كأنها ترقصه، فهذا بالزاي.
[النَّفوُر]
والنفور- بالراء- من الذعر: امرأة نافرة؛ ونفرت من زوجها لإضراره بها: مذعورة منه فرقة.
والمنافرة: المحاكمة إلى من يقضي في خحُصومة أو مفاخرة؛ نافرت إلى فلان فنفَّرني عليه، أي غلبني وقضى لي. فكأنما جاءت المنافرة في بدء ما استعملت أنهم كانوا يسألون الحكّام: أيُّنا أعزُّ نفراً؟ [قال زهير]: