-
أما الأول بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة والطاء وتشديدها نِسْبَة إِلَى حطين قَرْيَة قريبَة من طبرية فَهُوَ
1746 - الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد هياج بن عبيد الحطيني الزَّاهِد المجاور بِمَكَّة سمع من أبي الْحسن عَليّ بن مُوسَى بن الْحُسَيْن السمسار وَمُحَمّد بن عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي وَعلي بن مُحَمَّد الحنائي فِي آخَرين وَاسْتشْهدَ رَحْمَة الله عَلَيْهِ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة بِمَكَّة وَكَانَ يعْتَمر كل يَوْم وَلَيْلَة ثَلَاث عمر ويواصل ثَلَاثَة ايام وَلَا يفْطر إِلَّا على مَاء زَمْزَم وَمن جَاءَهُ بِشَيْء بعد الثَّلَاث أكل مِنْهُ وَلم يسْأَل عَنهُ وَكَانَ فَقِيه أهل مَكَّة ومفتيهم حدث عَنهُ الْحَافِظ ابو الْفضل مُحَمَّد بن طَاهِر بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي
وَأما الخطيبي بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الطَّاء وَسُكُون الْيَاء الْمُعْجَمَة من تحتهَا بِاثْنَتَيْنِ بعْدهَا بَاء مُعْجمَة بِوَاحِدَة فجماعة مِنْهُم