1298 - وَأَخُوهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن هبة الله بن أبي الْقَاسِم الْبَزَّاز الْحلِيّ سمعنَا مِنْهُ بإفادة بعض اشياخنا عَن أبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد بن الْأَشْقَر الدَّلال ثمَّ سمع مِنْهُ الطّلبَة والغرباء عَن أبي الْفضل الأرموي وَأبي مُحَمَّد بن بنت الشَّيْخ أبي مَنْصُور المقرىء فِي آخَرين مُدَّة فَلَمَّا قدم أَبُو نصر عبد الرَّحِيم بن النفيس بن وهبان من رحلته من الشَّام إِلَيْنَا قَالَ لي هَذَا الشَّيْخ لَيْسَ هُوَ صَاحب هَذَا السماع وَإِنَّمَا كَانَ لَهُ أَخ أديب مقرىء قَرَأَ على أبي مُحَمَّد الْقُرْآن بالروايات وَهَذَا لَا يحفظ الْقُرْآن وَصدق فِي ذَلِك وَأخرج جُزْءا من حَدِيث المخلص فِي آخِره بلغت سَمَاعا على أبي الْقَاسِم الْبَزَّاز وَهُوَ خطّ حسن فَتبين لنا أَنه لَيْسَ صَاحب هَذِه المسموعات فتركنا حَدِيثه وَتُوفِّي فِي غيرَة محرم سنة تسع وسِتمِائَة
1299 - وَعلي بن نصر بن هَارُون الْحلِيّ حدث عَن أبي المظفر بن التريكي الْخَطِيب بِكِتَاب الْبَعْث لأبي بكر بن أبي دَاوُد وَتُوفِّي فِي لَيْلَة الأثنين حادي عشر شَوَّال من سنة خمس عشرَة وست مائَة وَحمل من الْغَد إِلَى الْكُوفَة فَدفن هُنَاكَ