عبد الله الْمعَافِرِي بِبَغْدَاد بعض أَصْحَابنَا فَتى لَا بَأْس بِهِ من أهل الجزيرة الخضراء من بِلَاد الأندلس قَالَ أَنْشدني أستاذي أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن دَاوُد المالقي وَكَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَة
صير فُؤَادك للمحبوب منزله ... سم الْخياط مجالا للحبيبين
وَلَا تسَامح بغيضا فِي معاشرة ...
فَقل مَا تسع الدُّنْيَا بغيضين ... وَأما الحريري بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالرَّاء المكررة الْمَكْسُورَة فَهُوَ
1267 - أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن الحريري اللّغَوِيّ الْبَصْرِيّ صَاحب كتاب المقامات حدث بِبَلَدِهِ وببغداد عَن أبي تَمام مُحَمَّد بن الْحسن بن مُوسَى المقرىء وَأبي الْقَاسِم بن الْفضل القصباني روى عَنهُ ابْنه أَبُو الْقَاسِم عبد الله وَأَخُوهُ أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن بختيار المندائي الوَاسِطِيّ وَأَبُو الْحسن المعمر بن عَسْكَر بن الْقَاسِم الْمُؤَدب وَأَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن احْمَد بن مُحَمَّد بن النقور يُقَال إِن آخر من حدث عَنهُ بِالْإِجَازَةِ أَبُو طَاهِر بَرَكَات بن طَاهِر الخشوعي الدِّمَشْقِي توفّي بِالْبَصْرَةِ فِي سنة سِتّ عشرَة