-
أما البزري بِفَتْح الْبَاء وَسُكُون الزَّاي وَكسر الرَّاء فَقَالَ ابْن شَافِع فِي تَارِيخه جَاءَنَا الْخَبَر
647 - بِأَن الشَّيْخ الْفَقِيه أَبَا الْقَاسِم عمر بن مُحَمَّد بن عِكْرِمَة بن البزري الْجَزرِي الْعَلامَة وَكَانَ قَارب التسعين سنة وَكَانَ أحفظ من بَقِي فِي الدُّنْيَا على مَا يُقَال لمَذْهَب الشَّافِعِي توفّي فِي ربيع الآخر من سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بِبَلَدِهِ الجزيرة وَمَا خلف مثله وَله تلامذة كَثِيرُونَ وَكَانَ صَاحب الشَّاشِي وَغَيره وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْمَذْهَب
وَأما البرزي بِتَقْدِيم الرَّاء على الزَّاي وبرزة ضَيْعَة من ضيَاع دمشق ذكر لي أَن بهَا جمَاعَة مِمَّن سمع من الْحَافِظ أبي الْقَاسِم عَليّ بن عَسَاكِر
وَأما البرزبي بِفَتْح الْبَاء وَكسر الرَّاء وَسُكُون الزَّاي وَكسر الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة فَهُوَ