بأصبهان فَلم يعرف وَلَا الْحُسَيْن الزَّاهِد وَلَا التَّفْسِير الَّذِي رَوَاهُ

وَأما فيرة بِكَسْر الْفَاء وَسُكُون الْيَاء وَضم الرَّاء وتشديدها فَهُوَ

4767 - يُوسُف بن مُحَمَّد بن فيرة الْأنْصَارِيّ المغربي سمع بِبَغْدَاد من القَاضِي أبي بكر وَيحيى بن الْبناء وَإِسْمَاعِيل بن السَّمرقَنْدِي وبهراة من جمَاعَة وبنيسابور من وجيه بن طَاهِر الشحامي وَغَيره نقلته من خطه

وَأما قترة بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون التَّاء الْمُعْجَمَة من فَوْقهَا بِاثْنَتَيْنِ وَفتح الرَّاء فَفِي الحَدِيث قَوْله نَعُوذ بِاللَّه من الأعميين وَمن قترة وَمَا ولد قَالَ الْخطابِيّ فِي كتاب الدُّعَاء يُرِيد بالأعميين السَّيْل والحريق لِأَنَّهُ لَا هِدَايَة لَهما إِنَّمَا يتعسفان بِمَنْزِلَة العميان

4768 - وقترة اسْم إِبْلِيس وَيُقَال كنيته أَبُو قترة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015