وَوَقعت إِلَيْهِ إجَازَة فِيهَا جمَاعَة فكشط اسْم بَعضهم وَالْحق اسْمه فِيهَا وطلاها بصفرة وَأَعْطَاهَا لجَماعَة من ثِقَات أَصْحَاب الحَدِيث فنقلوها لَهُ لحسن ظنهم بِهِ وَمَا توهموه بِهَذِهِ المثابة وَكَانَ يظْهر الزّهْد وَحدث بِبَعْض ذَلِك فَسمع مِنْهُ جمَاعَة فَلَمَّا تبين لَهُم ذَلِك ضربوا على سماعهم مِنْهُ وتركوه دخلت عَلَيْهِ وَأَنا صبي قبل طلب الحَدِيث بسنين مَعَ أَصْحَاب وَالِدي فَأخْرج مشطا فَقَالَ هَذَا مشط فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلَام وَأخرج محبرة فَقَالَ هَذِه محبرة الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل وَطَرحه فَقَالَ هَذِه طرحة الشَّيْخ عبد الْقَادِر الجيلي فَجعل الْجَمَاعَة بَعضهم يضْحك مِنْهُ وَبَعْضهمْ يتبرك بهَا بِحسن ظَنّه وسمعته يَقُول أَشْيَاء لَا يخفى على أحد أَنَّهَا كذب فَلَمَّا خَرجُوا من عِنْده فَحَدثُوا بَينهم بكذبه وَمَعَ هَذَا فقد حدث بالحجاز وَغَيره