فقد تبين (?) أن حديث أنس تضمن مخالفة من خفف الركوع والسجود، تخفيفا كثيرا، ومن طول القيام تطويلا كثيرا. وهذا الذي وصفه أنس، (?) ووصفه سائر الصحابة.

فروى (?) مسلم في صحيحه، وأبو داود في سننه (?) عن هلال بن أبي حميد (?) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (?) عن البراء بن عازب (?) قال: " رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريبا من السواء " (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015