ونحوها (?) من السور؟» (?) .

فالتخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم معاذا، وغيره من الأئمة، هو ما كان يفعله - بأبي هو (?) وأمي - صلى الله عليه وسلم، فإنه (?) كما قال أنس: " كان أخف الناس صلاة في تمام ".

وقد (?) قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» (?) .

ثم إن عرض حال عرف منها إيثار المأمومين للزيادة على ذلك فحسن، فإنه صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب: بطولى الطوليين (?) وقرأ فيها بالطور.

وإن عرض ما يقتضي التخفيف عن ذلك فعل، كما قال في بكاء الصبي ونحوه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015