الشيب، ولا تشبهوا باليهود.» (?) دليل على أن التشبه بهم يحصل بغير قصد منا، ولا فعل بل بمجرد ترك تغيير ما خلق فينا وهذا أبلغ من الموافقة الفعلية الاتفاقية.

وقد روى في هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن التشبه بالأعاجم وقال: «من تشبه بقوم فهو منهم» (?) ذكره القاضي أبو يعلى (?) .

وبهذا احتج غير واحد من العلماء على كراهة أشياء من زي غير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015