المغرب إلى أن تشتبك النجوم» (?) ورواه ابن ماجه (?) من حديث العباس (?) ورواه الإمام أحمد من (?) حديث السائب بن يزيد (?) .
وقد جاء مفسرا تعليله: لا يزالون بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى طلوع النجم (?) مضاهاة لليهودية، (?) ويؤخروا (?) الفجر إلى