النبي صلى الله عليه وسلم (?) قال: «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون» (?) .
وهذا نص في أن ظهور الدين الحاصل بتعجيل الفطر (?) لأجل مخالفة اليهود والنصارى.
وإذا كان (?) مخالفتهم سببا لظهور الدين فإنما (?) المقصود بإرسال الرسل أن يظهر دين الله على الدين كله، فيكون (?) نفس مخالفتهم من أكبر مقاصد البعثة.
وهكذا روى أبو داود من حديث أبي أيوب (?) الأنصاري (?) رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال (?) أمتي بخير أو (?) على الفطرة ما لم يؤخروا