فصل: تسميته بالمكاء والتصدية

والميتة على المُذَكَّاة، والتحليل الملعون فاعلُهُ على النكاح الذي هو سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو أفضل من التخلي لنوافِل العبادة، فلو كان نكاحُ التحليل جائزًا في الشرع؛ لكان أفضل من قيام الليل وصيام التطوع، فضلًا أن يلعن فاعله.

فصل

وأما اسم المكاء والتصدية:

فقال تعالى عن الكفار: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} [الأنفال: 35].

قال ابن عباس (?)، وابن عمر (?)، وعطية (?)، ومجاهد (?)، والضحاك (?)، والحسن (?)، وقتادة (?): المُكاء: الصّفير، والتّصديةُ: التصفيق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015