قال عكرمة والضحاك والكلبي: هو عام في الأوثان وعبدتها

قول مقاتل في معنى: {أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء}

جواب المعبودين: {سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء} إنما يحسن من الملائكة والمسيح وعزير ومن عبدهم المشركون من أولياء الله

قول ابن جرير في ذلك

خطاب لعيسى، وعُزَير، والملائكة.

وروى عنه ابن جُريج نحوه (?).

وأما عكرمة، والضحاك (?)، والكلبي (?)، فقالوا: هو عامٌّ في الأوثان وعبدتها.

ثم يأذن سبحانه لها في الكلام، فيقول: {أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ}.

قال مقاتل (?): يقول سبحانه: أأنتم أمر تموهم بعبادتكم؟

{أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ}: أم هُمْ أخطأوا الطريق؟

فأجاب المعبودون بما حكى الله عنهم من قولهم: {سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ}.

وهذا الجواب إنما يحسن من الملائكة، والمسيح، وعُزير، ومن عبدهم المشركون من أولياء الله.

ولهذا قال ابنُ جرير: يقول تعالى: قالت الملائكة وعيسى للذين كان هؤلاء المشركون يعبدونهم من دون الله: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} نواليهم، بل أنت ولينا من دونهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015