قول ابن مسعود وابن عباس في قوله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا}: "لا تجعلوا لله أكفاء من الرجال تطيعونهم في معصية الله"

وقال جرير (?):

أَأَنْتُمْ تجعَلُونَ إِليّ نِدًّا ... وَمَا تَيْمٌ لِذِي حَسَبٍ نَدِيدُ

قال ابن مسعود وابن عباس (?): لا تجعلوا لله أكفاءَ من الرجال، تطيعونهم في مَعْصِية الله.

وقال ابن زيد (?): الأنداد: الآلهة التي جعلوها معه.

وقال الزجَّاج (?): أي لا تجعلوا لله أمثالًا.

فالذي أنكره الله سبحانه عليهم: تشبيه المخلوق به، حتى جعلوه ندًّا لله تعالى، يَعْبُدونه كما يعبدون الله.

وكذلك قوله في الآية الأخرى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة: 165]، فأنكر هذا التشبيه عليهم، وهو أصلُ عبادة الأصنام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015