وقال جرير (?):
أَأَنْتُمْ تجعَلُونَ إِليّ نِدًّا ... وَمَا تَيْمٌ لِذِي حَسَبٍ نَدِيدُ
قال ابن مسعود وابن عباس (?): لا تجعلوا لله أكفاءَ من الرجال، تطيعونهم في مَعْصِية الله.
وقال ابن زيد (?): الأنداد: الآلهة التي جعلوها معه.
وقال الزجَّاج (?): أي لا تجعلوا لله أمثالًا.
فالذي أنكره الله سبحانه عليهم: تشبيه المخلوق به، حتى جعلوه ندًّا لله تعالى، يَعْبُدونه كما يعبدون الله.
وكذلك قوله في الآية الأخرى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة: 165]، فأنكر هذا التشبيه عليهم، وهو أصلُ عبادة الأصنام.