دون الغَنَم (?)، كما فرَّق بين الربا والبيع، والمُذَكَّى (?) والمَيْتة؛ فالقياس الذي يتضمن التسوية بين ما فرق اللَّه بينه مِنْ أبطل القياس وأفسده، ونحن لا ننكر أن في الشريعة ما يخالف القياس الباطل، هذا مع أن الفرق بينهما ثابت في نفس الأمر، كما فرَّق بين أصحابِ الإبلِ وأصحابِ الغنمِ فقال: "الفَخْرُ والخيَلَاءَ في الفَدَّادين (?) أصحاب الإبل، والسكينة في أصحاب الغنم" (?) وقد جاء أن على ذروة كل بعير شيطانًا (?)، وجاء أنها جنٌّ خُلقت من جن (?)، ففيها قوة شيطانية،