نجست بالاستحالة وطهرت (?) بالاستحالة، فظهر أن القياس مع النصوص وأن مخالفة القياس في الأقوال التي تخالف النصوص.
وأما قولهم: "إن الوضوء من لحوم الإبل على خلاف القياس؛ لأنها لحم، واللحم لا يتوضأ منه" (?) فجوابه أن الشارع فَرَّق بين اللَّحمين، كما فرَّق بين المكانين، وكما فرَّق بين الراعيين: [رعاة الإبل ورعاة الغنم] (?) فأمر بالصلاة في مَرَابِض الغَنَمِ دون أعطان الإبل (?)، وأمر بالتوضؤ من لحوم الإبل