لا معارض لها الإمام أحمد، ومن وافقه وهي من محاسن مذهبه رحمة اللَّه عليه، فإنه لم يجوِّز أن يكون الرجل زوج قحبة، ويعضد مذهبه بضعة وعشرون دليلًا قد ذكرناها في مواضع أخر (?).
وأسلم قيس بن الحارث وتحته ثمان نسوة، فسأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك فقال: "اختر منهن أربعًا" (?)، وأسلم غيلان وتحته عشر نسوة فأمره النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يأخذ منهن أربعًا (?)، ذكرهما أحمد وهما كالصريح في أن الخيرة إليه بين الأوائل والأواخر.