فقال: "أعطها فإنها محقّة" (?)، ذكره أحمد.
وفيه دليل على أن الوصيّ إذا علم بثبوت الدين على الميت جاز له وفاؤه، وإن لم تقم به بينة.
وسألوه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يسعِّر لهم، فقال: "إن اللَّه هو الخالق القابض الباسط الرازق، وإنّي لأرجو أن ألقى اللَّه، ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دمٍ أو مال" (?)، ذكره أحمد.