ولقيطَها، وولدَهَا الذي لَاعَنَتْ عليه" (?) ولم يقولوا بالحديث في حيازتها مال لقيطها، وقد قال به عمر بن الخطاب (?) وإسحاق بن راهويه (?)، وهو الصواب.
واحتجوا في توريث ذوي الأرحام بالخبر الذي فيه "الْتمسوا له وارثًا أو ذَا رحم" فلم يجدوا، فقال: "أعطوه الكُبْرَ (?) من خُزاعة" (?) ولم يقولوا به في أن من