ويجاب: لعلمهم أن المراد أحدهما.
واحتج بعضهم (?) بها (?) على إِرادتهما (?)، فأجاب أبو الخطاب (?): بأن المراد أحدهما (?)، قال: ومن صَوَّب كل مجتهد يقول: يحتمل أنه نقل لغة إِلى الشرع بدليل، فيردان (?) شرعًا.
واحتج في التمهيد (?): بعدم استعماله لغة.
وجه المعموم: (إِن الله وملائكته يصلّون) (?)] (ألم تر أن الله يسجد له) (?)، والصلاة من الله رحمة ومن الملائكة استغفار، والسجود مختلف.
رد: السجود: الخضوع، فهو متواطئ، والصلاة: الاعتناء بإِظهار شرفه