فتحكم (?).

أجيب: بالعكس، ولا دور؛ لأنه توقف معية كتوقف كل من معلولي علة على الآخر، لا توقف تقدُّم كتوقف معلول على علة.

قالوا: صار مجازا.

رد: بالمنع (?)، ثم: هو (?) حجة.

وأجاب في التمهيد (?): بأنه مجاز لغةً حقيقة شرعًا.

قالوا: صار مجملاً؛ لأنه يحتمل أنه مجاز في الباقي وفي كل فرد منه، ولا ترجيح.

رد: بالمنع (?)؛ لأن الباقي كان مراداً، والأصل بقاؤه.

قالوا: لو خص بمجهول (?) -نحو: (فاقتلوا المشركين) (?) إِلا بعضهم -لم يبق حجة اتفاقا- قاله الآمدي (?) وغيره، وجزم به في التمهيد (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015