ثم: عند أصحابنا: يصح في الاثنين والواحد مجازا، وقاله أبو المعالي (?)، وقيل: لا يصح، وقيل: يصح في الاثنين.

ومحل الخلاف نحو: "رجال ومسلمين" وضمائر الخطاب والغيبة، لا لفظ "جمع"، ولا نحو: "نحن" و"قلنا"، ولا نحو: (صغت قلوبكما) (?) مما في الإِنسان (?) منه شيء واحد:؛ فإِنه وفاق (?).

وقيل (?): جمع القلة من ثلاثة إِلى عشرة حقيقة، وجمع الكثرة ما زاد على عشرة حقيقة، وحكاه بعضهم عن أهل اللغة.

لنا: سبق الثلاثة عند الإِطلاق، ولا يصح نفي الصيغة عنها، وهما في دليل الحقيقة، والمثنى بالعكس.

وروى جماعة، منهم: ابن حزم (?) -محتجا به- والبيهقي (?)، بإِسناد جيد إِلى ابن أبي ذئب (?) عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015