مقابل للأمر، فكل (?) ما قيل في حد الأمر، وأن له (?) صيغة -وما في مسائله من مختار ومزيف- فمثله هنا.
* * *
وصيغة "لا تفعل" -وإن احتملت تحريمًا وكراهة (?) وتحقيرًا كقوله: (لا تَمُدَّنَّ عينيك) (?)، وبيان العاقبة: (ولا تَحْسَبَنَّ الله غافلاً) (?)، والدعاء: (لا تؤاخذنا) (?)، واليأس: (لا تعتذروا اليوم) (?)، والإِرشاد: (لا تسألوا عن أشياء) (?) - فهي حقيقة في طلب الامتناع.
وكونها حقيقة في التحريم أو الكراهة -وهو وجه لنا، مع أن أحمد قال: "أخاف على قائل هذا أنه صاحب بدعة"- أو مشتركة أو موقوفة، فعلى ما