ورد: المراد الضد العام -وهو ترك الأمور به- لا الخاص، وهو ما يستلزم فعله ترك المأمور كالأكل بالنسبة إِلى الصلاة، والضد العام متعقل؛ لأن الطلب لا يكون لموجود (?).

رد (?): (?) المراد (?) طلبه في المستقبل، ولو سلم (?) تعقل الضد فعدم تعقل الكف واضح.

رد: أمر الإيجاب لا يتحقق بغير الكف عن الضد العام؛ لأنه (?) طلب فعل مع المنع من تركه.

القائل بالنفي في الندب: لعدم الذم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015