ورد: المراد الضد العام -وهو ترك الأمور به- لا الخاص، وهو ما يستلزم فعله ترك المأمور كالأكل بالنسبة إِلى الصلاة، والضد العام متعقل؛ لأن الطلب لا يكون لموجود (?).
رد (?): (?) المراد (?) طلبه في المستقبل، ولو سلم (?) تعقل الضد فعدم تعقل الكف واضح.
رد: أمر الإيجاب لا يتحقق بغير الكف عن الضد العام؛ لأنه (?) طلب فعل مع المنع من تركه.
القائل بالنفي في الندب: لعدم الذم (?).