عنه فهما خلافان، ونمنع أن حكم الخلافين ما سبق (?)، فالمتضايفان (?) متلازمان فيستحيل وجود أحدهما مع ضد الآخر لاجتماع الضدين، وقد يكون كل من الخلافين ضدا لضد الآخر كالكاتب والضاحك كل منهما ضد للصاهل، فيكون كل من (?) الأمر بالشيء والنهي عن ضده ضدًّا لضده (?) فيمكن اجتماعهما (?).

وإن أريد بترك ضده عين (?) الفعل المأمور به عاد النزاع لفظيًا في تسمية الفعل تركا (?)، ثم في تسمية طلبه (?) نهيا.

القائل بالنفي: لو كان عينه أو يستلزمه لزم تعقل الضد والكف عنه؛ لأنه مطلوب النهي، ويمتنع تعقل الشيء بدون نفسه أو لازمه، ونقطع بالطلب مع الذهول عنهما (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015