وكذا قال أبو المعالي (?): صيغة الأمر كقولك: ذات الشيء ونفسه.
وقال بعض أصحابنا (?): "للأمر صيغة "صحيح؛ لأن الأمر: اللفظ والمعنى، فاللفظ دل على التركيب، وليس هو عين المدلول، ولأن اللفظ دل على صفته (?) التي هي الأمرية (?)، كما يقال (?): يدل على كونه أمرًا. ولم يُقَل: على الأمر.
وقد قال القاضي (?): "الأمر يدل على طلب الفعل واستدعائه". فجعله مدلول الأمر لا عين الأمر.