إِسماعيل لا يبالي عمن حدَّث (?)، وعمرو لا يروي إِلا عن ثقة، ولا يعجبني مرسل يحيى بن أبي كثير (?)؛ لأنه روى عن ضعاف.

وقيل له: لم كرهتَ مرسلات الأعمش؟ قال: لا يبالي عمن حدَّث.

وقيل له عن مرسلات سفيان (?). فقال (?): لا يبالي عمن روى.

ونقل مهنا (?): أن مرسل الحسن صحيح. وقاله ابن المديني (?).

ومثل ذلك كثير في كلام الأئمة.

احتج الأولون: بقبول مراسيل الأئمة من غير نكير.

وبأن الظاهر منهم: لا يطلقون إِلا بعد ثبوته، لإِلزام الناس بحكم.

وذلك (?) ممنوع؛ لما سبق من التفرقة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015