متروكًا، ولا تاركاً حقيقة، ولا قادراً عليه، فمن هنا دهي الكعبي؛ لم يفصل بين الترك، وتعذر الفعل للتنافي]. (?)

وذكر الآمدي (?): أن قوله (?) غاية الغوص والإِشكال، وأنه لا مخلص إِلا بمنع وجوب ما لا يتم الواجب إِلا به.

مسألة

الإِباحة ليست بتكليف عندنا (و) خلافاً لأبي إِسحاق الإِسفراييني.

وفي الروضة (?) كالأول، وعدّها (?) -أيضًا- من أحكام التكليف، وقال (?): من قال: "التكليف: ما كلف اعتقاد كونه من الشرع" فهي تكليف، وضَعَّفه (?) بلزوم جميع الأحكام. (?)

وقال بعض أصحابنا (?): هي تكليف، بمعنى اختصاصها بالمكلف، ولهذا: فعل صبي (?) ومجنون وعاقل -في غفلة (?)، وخطؤه- لا يوصف بها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015