غيره في مأموم وافق إِمامًا في أفعاله: أساء.
وظاهر كلام بعضهم : تختص الحرام.
ولا يأثم.
وذكر القاضي وابن عقيل: يأثم بترك السنن أكثر عمره، لقوله -عليه السلام-: (من رغب عن سنتي فليس مني). متفق عليه ، ولأنه يتهم أنه يعتقده غير سنة، واحتجا بقول أحمد فيمن ترك الوتر: "رجل سوء"