وذكر الآمدي (?): أن لقائلٍ أن يعارضه بعدم الاطلاع على ما به يكون راجحًا مع البحث عنه.

فإِن قيل: بَحْثُنا عن وصف صالح للتعليل لا يتعدى محل الحكم (?)، فهو أولى.

قيل: إِن خرج (?) ما به الترجيح عن محل الحكم لم يتحقق به ترجيح فيه (?)، وإلا اتحد محلّهما، فلا ترجيح (?).

وإن سلم اتحاد محل بحث المستدل فقط: فإِنما يترجح بحثه (?) بتقدير كون ظنه راحجًا؛ لا العكس ولا مساويًا، ووقوع احتمال من اثنين أقرب.

قال (?) (?) واشتراط (?) الترجيح في تحقيق المناسبة إِنما هو عند من لا يخصص العلة، وإلا فلا.

..............

طور بواسطة نورين ميديا © 2015