لا يقبل في التعليل إِلا الإِيماء (?) وما علم بغير نظر، كبوله في إِناء (?)، ثم يصبّه في ماء، ووافقهما أبو هاشم (?).

وجه الأول: لا بد للحكم من علة، وذكره الآمدي (?) إِجماع الفقهاء، بطريق الوجوب عند المعتزلة، وبطريق اللطف والاتفاق (?) عند الأشعرية. وسبق (?) في مسألة التحسين.

وكذا ذكر أبو الخطاب: أن ما ثبت حكمه بنص أو إِجماع كله معلّل، وتخفى علينا علته نادرًا.

واحتج الآمدي (?) بقوله: (وما أرسلناك إِلا رحمة) (?)، وظاهره جميع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015