لأن الظن الخاص أرجح، ولهذا قُدم أصله. وسبق (?) في تخصيص العموم بقياس.
فالأول: كقول أحمد (?) -فيمن نذر ذبح نفسه-: يفدي بكبش (?).
والثاني: كتجويزه شراء أرض السواد لا بيعها، قال: "استحسان"، واحتج بتجويز الصحابة شراء المصاحف لا بيعها (?).
ومنعه الحنفية (?) وأكثر المالكية (?)، إِلا أن يكون معللاً -كقوله: (إِنها من الطوافين (?)) - أو مجمعاً على قياسه،