ثم: قيل: قد تزول العلة ويبقى الحكم، كالرَّمَل والاضطباع.
وقيل: النطق حكم مطلق، وإن كان سببه خاصًا.
وتمسّك الصحابة بنهيه (?) عن الادخار في العام القابل (?). قال (?) بعض أصحابنا (?): وهل يجوز تعليل حكم مطلق بعلة قد زالت، لكن إِذا عادت يعود (?)؟ فيه نظر، وعكسه: تعليل الناسخ بعلة مختصة بذلك الزمان بحيث إِذا زالت العلة زال النسخ، لكن وقوعه في خطاب عام فيه نظر.