قالوا: (نأتِ بخير منها أو مثلها) (?).
أجيب: لا عموم، (?) وليس فيه ما يدل أن ما يأتي هو الناسخ، ولا أنه من جنس المنسوخ، والمراد: حكم أنفع للمكلف، والجميع من الله (?).
رد الأولان: خلاف الظاهر، قال ابن عقيل (?): "والمماثلة تقتضي إِطلاقها من كل وجه"، وقاله القاضي (?) وغيره، مع قول بعضهم: قد يتفاوتان شدة كالحركتين والسوادين، قال الجوهري (?): "مثل" (*) كلمة تسوية.
قالوا (?): (قل ما يكون لي أن أبدله) (?).
أجيب: أي الوحي (?)، ثم: السنة بوحي.
وبه يجاب عن قولهم: "القرآن أصل (?) "، ثم: المنسوخ ليس أصلاً.