فعله، وبقاء الأمر هو المانع عندهم (?).

قال: لم يؤمر، ولهذا قال: (إِني أرى في المنام) (?)، أو أُمر بمقدمات الذبح؛ لقوله: (صَدقْتَ الرؤيا) (?).

رد: منام النبي وحي.

وأراد بـ (أرى): رأيت، ولهذا أقدم.

وقيل: (افعل ما تؤمر) (?) أي: ما أُمرت، أو وقتاً بعد وقت.

ولو أُمر بمقدماته (?) لم يقل: (أذبحك) (?)، ولم يحتج إِلى فداء.

وصَدَّق الرؤيا باعتقاد جازم وبكل فعل أمكنه.

وهو (?) جواب قولهم: "ذبحه والتحم"، مع أنه كان يشتهر لأنه معجزه (?).

قال: صفّح عنقه بنحاس منعه منه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015