فعله، وبقاء الأمر هو المانع عندهم (?).
قال: لم يؤمر، ولهذا قال: (إِني أرى في المنام) (?)، أو أُمر بمقدمات الذبح؛ لقوله: (صَدقْتَ الرؤيا) (?).
رد: منام النبي وحي.
وأراد بـ (أرى): رأيت، ولهذا أقدم.
وقيل: (افعل ما تؤمر) (?) أي: ما أُمرت، أو وقتاً بعد وقت.
ولو أُمر بمقدماته (?) لم يقل: (أذبحك) (?)، ولم يحتج إِلى فداء.
وصَدَّق الرؤيا باعتقاد جازم وبكل فعل أمكنه.
وهو (?) جواب قولهم: "ذبحه والتحم"، مع أنه كان يشتهر لأنه معجزه (?).
قال: صفّح عنقه بنحاس منعه منه.